في ليلة حارة ميرا تتوق للمزيد وتتهيأ لأجواء مغرية

الرغبة تتملكها نظراتها تحكي قصة عشق لا ينتهي بترقب فرصة الاشتعال

عشيقها يدخل الغرفة بضحكة خبيثة يدرك ماذا ينتظرها ما الذي تريد

تبدأ الرقصة القديمة بين جسدين متعطشين لبعضهما البعض اللمسات تتوهج الشفاه تشتعل

أصوات تتداخل مع زفرات عميقة برهان على فصل جديد من العشق

في هذه اللحظة هي مذعنة تمامًا لشهواتها نظراتها مغلقة تتذوق كل لحظة

هو يزحف ببطء متلذذًا بكل تفصيلة انعطاف في جسدها قوامها الجذاب

الحرارة يملأ المكان بكل خفقة يتصاعد الشغف وترتفع الهمسات

الايقاع يتسارع يتجانس مع الحركات المتواصلة ليصل ذروة الجنون

الشهوات تتداخل الأمنيات تتحقق في لمسة في كل همسة

الظلام طويل مليء بالخبايا وكل نبضة نبضة تعدنا بالمزيد من المتعة

تتوهج النظرات بالحب والأجساد تتراقص على لحن الحب الجامح

كل لحظة لحظة مليئة بالحياة والإحساس كأنها حكاية عشق خالدة

الأيادي تتشابك والأرواح تتآلف في فضاء مميز لا يعرف إلا الا العاشقين المحبون

كل زفير يخرج مملوء بالرغبة وكل لمسة تزيد الجمرة

الهمسات تذوب السكوت يتحدث بألف لغة عن سحر هذه الساعة

الرغبة تتجدد مع كل صباح مشرق ولا تزال تزال العيون تحكي قصص العشق

العالم كله يتلاشى ويبقى فقط شغف قلبين يلتقيان في الروح

لمحة فقط من عيونها تكفي لإذكاء الجمرة في ويتوقد الحب من جديد

الآن فقط تدرك كم تعشقه كم تتوق لوجوده وهو أيضًا لروحها يهوى