كانت السيدة تراقب صغيرها فيما هو يكبر كل نهار بعد ليلة تتسائل عما إذا يدخره لها المصير

بدأت تحس بأحاسيس متغايرة تجاهه أحاسيس لم تمر بها من سابقا

وذات يوم استغل الفرصة عبر عن إرادته القوية بأن يكون شريكها

فاجأتها الفكرة لكنها مع ذات الوقت شعرت باندفاع لم تكن تتوقعها

لم تمض يمض مدة كبير حتى انقادت لأحاسيسها المكبوتة وبدأت صلتهما المحظورة

في كل مرة موعد كانت تتألق أكثر فأكثر وتتعرف شقا مستجدا من كيانها

أحيانا كان يدعي بالاعتلال لينال منها انتباها خاصا لا يمكن يمكن لأي أحد سواه أن ينال عليه

وفي إحدى المرات الليالي السوداء الساخنة فوجئت به وهو يضاجعها هي شريكتها في ذات الوقت

باتت هي رفيقتها مطيعتي رغباته الجامحة

تلا ذلك كل هذه هذا الشغف صرحت لصغيرها أن المنزل أصبح مسكنه وهو رجل البيت

تصبح تمنحه على ضلاله بجميع ما يمكن يطلب

وفي إحدى المرات المناسبات قالت له أن زبه قد غمر شرمها بشكل كامل

لم تكتف بذلك بل سعدت بجميع فترة من هذا الفجور

كلما ارتفعت تضاعفت شهواته تصبح تضاعف في منحته

حتى أصبحت هي وحدها شريكته المميزة في الرابطة الحميمية

أخبرت الزوجة ولدها بينما هي في قمة سعادتها أن يضاجعها ولكن لا يجب يخبر مطلقا زوجها

تصبح توجس على ابنها ابنها من سخط الزوج

وبعد أن اختفى الزوج عن المسكن توغلت هي الولد لتمارس برفقة معه أروع ليلة سعيدة

وكان ذلك اللقاء بمثابة لتلك الصلة العلاقة السرية

أصبحت كل فترة ثانية معه تضاعفها حماسا ورغبة