كانت الشمس الحارقة تلسع جسدها وهي تغسل الأطباق بكسل وفجأة شعرت بلمسة على خصرها الناعم

كانت مفاجأة العشيق الذي لم يتمالك شهوته أمام جمالها

فهمت ما يدور برأسه ولكنها لم تستطع المقاومة

كان الشغف يتملكها وبدأت تئن مع كل دفعة

كان المتعة محرمة لكن جسدها الشقي لم يكن يستمع

أرادها تحت سيطرته

والآن هي وحدها تتجرأ على تذوق هذا العالم

وجدت المتعة في اللحظات المحرمة

غدت عاشقة تتلذذ بالحياة

تتلوى له في كل لقاء

كان العالم من حولها يغلي

لم تكن مجرد بل مصريه تعرف ما تريد

كانت مغامرة اكتشاف الذات

وكل لمسة تغرقها جنونا

اكتشفت مكانها في أحضانه

بابتسامة خفيفة أدركت أن تلك هي

تجرأت من رغباتها

تتأمل المستقبل بجرأة

تعلم أن الدنيا مليئة والمتع

وهي على استعداد لكل ما هو مثير